همان طور که می دانید شجاعت از شروط اصلی امامت نزد اهل سنت است(ايجي ، عضد الدين ، المواقف ، ج 3 ، ص 585) حال ببینیم آیا مدعیان خلافت رسول خدا (ص) آیا شأن احراز چنین مقامی را داشتند.
مقدمتان ضروری است بدانیم خداوند متعال نکوهش فرار از جنگ در آیات15 و 16 سوره انفال می فرماید:
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفًا فَلَا تُوَلُّوهُمُ الْأَدْبَارَ (15) وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلَّا مُتَحَرِّفًا لِقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزًا إِلَى فِئَةٍ فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ(16)
اى اهل ايمان! هنگامى كه با كافران در حالى كه بر ضد شما لشكركشى مىكنند روبرو مىشويد، به آنان پشت نكنيد [و نگريزيد.] و هر كس در آن موقعيت به آنان پشت كند [و بگريزد] سزاوار خشمى از سوى خدا شود و جايگاهش دوزخ است ودوزخ بازگشتگاه بدى است مگر جهت ادامه نبرد بادشمن، يا پيوستن به گروهى [تازه نفس از مجاهدان براى حمله به دشمن] باشد.

روايات بسيارى نيز در منابع روايى اهل سنت در حرمت فرار از جنگ وارد شده است كه به يك روايت اشاره مىكنيم.
محمد بن اسماعيل بخارى در صحيحش مىنويسد:
عن أبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اجْتَنِبُوا السَّبْعَ الْمُوبِقَاتِ قالوا يا رَسُولَ اللَّهِ وما هُنَّ قال الشِّرْكُ بِاللَّهِ وَالسِّحْرُ وَقَتْلُ النَّفْسِ التي حَرَّمَ الله إلا بِالْحَقِّ وَأَكْلُ الرِّبَا وَأَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ وَالتَّوَلِّي يوم الزَّحْفِ وَقَذْفُ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ الْغَافِلاتِ.(البخاري الجعفي، محمد بن إسماعيل أبو عبدالله (متوفاي256هـ)، صحيح البخاري، ج 3، ص 1017، ح 2615، كتاب الوصايا، ب 23، باب قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى ( إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ... و ج 6، ص 2515، ح 6465، كتاب الحدود، ب 44، باب رَمْىِ الُْمحْصَنَاتِ، تحقيق د. مصطفى ديب البغا، ناشر: دار ابن كثير، اليمامة - بيروت، الطبعة: الثالثة، 1407 - 1987/النيسابوري، مسلم بن الحجاج أبو الحسين القشيري (متوفاي261هـ)، صحيح مسلم، ج 1، ص 92، ح89، كتاب الإيمان، بَاب بَيَانِ الْكَبَائِرِ وَأَكْبَرِهَا، تحقيق: محمد فؤاد عبد الباقي، ناشر: دار إحياء التراث العربي - بيروت.)
ابوهريره از رسول خدا (ص) نقل مىكند فرمود: از هفت چيز كه سبب ورود و بقاء در آتش مىشود بپرهيزيد. سؤال شد اين هفت چيز كدامند؟ فرمود: شرك به خداوند، كشتن انسانى كه خداوند ريختن خونش را حرام كرده است؛ مگر در صورت جرم باعث قتل، خوردن ربا و مال يتيم، فرار از جبهه جنگ و تهمت به زنان مؤمن كه دامن آنان از آلودگى پاك است.

6 - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ يَحْيَى بْنِ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عِيسَى بْنُ طَلْحَةَ، عَنْ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ [ص:9] عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: كَانَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِذَا ذَكَرَ يَوْمَ أُحُدٍ بَكَى، ثُمَّ قَالَ: ذَاكَ كُلُّهُ يَوْمُ طَلْحَةَ، ثُمَّ أَنْشَأَ يُحَدِّثُ، قَالَ: كُنْتُ أَوَّلَ مَنْ فَاءَ يَوْمَ أُحُدٍ فَرَأَيْتُ رَجُلًا يُقَاتِلُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دُونَهُ، وَأُرَاهُ قَالَ: يَحْمِيهِ، قَالَ: فَقُلْتُ: كُنْ طَلْحَةَ حَيْثُ فَاتَنِي مَا فَاتَنِي، فَقُلْتُ: يَكُونُ رَجُلًا مِنْ قَوْمِي أَحَبَّ إِلَيَّ وَبَيْنِي وَبَيْنَ الْمَشْرِقِ رَجُلٌ لَا أَعْرِفُهُ، وَأَنَا أَقْرَبُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْهُ، وَهُوَ يَخْطَفُ الْمَشْيَ خَطْفًا لَا أَخْطَفُهُ، فَإِذَا هُوَ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ، فَانْتَهَيْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ كُسِرَتْ رَبَاعِيَتُهُ، وَشُجَّ فِي وَجْهِهِ وَقَدْ دَخَلَ فِي وَجْنَتَيْهِ حَلْقَتَانِ مِنْ حِلَقِ الْمِغْفَرِ.(الطيالسي البصري، سليمان بن داود أبو داود الفارسي (متوفاي204هـ)، مسند أبي داود الطيالسي، ج 1، ص 3، ناشر: دار المعرفة - بيروت.1)
عائشه مىگويد: ابوبكر هر گاه ياد روز اُحُد مىافتاد، گريه مىكرد و مىگفت: آن روز، روز طلحه بود. سپس گفت: نخستين كسى كه در آن روز (پس از فرار) بازگشت، من بودم، رسول خدا را ديدم كه با يكى از كفار مىجنگيد، به طلحه گفتم: همان جايى كه هستى باش كه من چيزهايى را از دست دادهام، مردى از خويشان من است كه عزيزتر است از تمام آن چه بين مشرق و مغرب است. و من به رسول خدا نزديكتر بودم، كسى را كه نمىشناختم به طرف رسول خدا آمد، هنگامى كه نزديك شد ديدم ابوعبيده جراح است، خودمان را به پيامبر رسانديم، ديدم دندانهاى جلوى آن حضرت شكسته شده و صورتش شكافته و دو حلقه از حلقههاى زره در صورتش فرو رفته بود.

حاكم نيشابورى پس از نقل اين روايت مىگويد:هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.(النيسابوري، محمد بن عبدالله أبو عبدالله الحاكم (متوفاي405 هـ)، المستدرك على الصحيحين، ج 3، ص 298، تحقيق: مصطفى عبد القادر عطا، ناشر: دار الكتب العلمية - بيروت، الطبعة: الأولى، 1411هـ - 1990م)
خليفه دوم در زمان خلافتش، خطبهاى خوانده و در اين خطبه اعتراف كرده است كه يكى از فرار كنندگان از جنگ بوده است. محمد بن جرير طبرى در تفسيرش مىنويسد:
8098- حدثنا أبو هشام الرفاعي قال، حدثنا أبو بكر بن عياش قال، حدثنا عاصم بن كليب، عن أبيه قال: خطب عمر يوم الجمعة فقرأ"آل عمران"، وكان يعجبه إذا خطب أن يقرأها، فلما انتهى إلى قوله:"إنّ الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان"، قال: لما كان يوم أحد هزمناهم، ففررتُ حتى صعدت الجبل، فلقد رأيتني أنزو كأنني أرْوَى، (5) والناس يقولون:"قُتل محمد"! فقلت: لا أجد أحدًا يقول:"قتل محمد"، إلا قتلته!. حتى اجتمعنا على الجبل، فنزلت:"إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان"(الطبري، محمد بن جرير، جامع البيان عن تأويل آي القرآن، ج 7، ص 327،الكتاب: جامع البيان في تأويل القرآن
المؤلف: محمد بن جرير بن يزيد بن كثير بن غالب الآملي، أبو جعفر الطبري (المتوفى: 310هـ)،المحقق: أحمد محمد شاكر،الناشر: مؤسسة الرسالة،الطبعة: الأولى، 1420 هـ - 2000 م /السيوطي، الحافظ جلال الدين، جامع الاحاديث (الجامع الصغير وزوائده والجامع الكبير)، ج 14، ص 529 و....)
عمر در روز جمعه هنگام خطبه خواندن، سوره آل عمران را مىخواند تا رسيد به اين آيه: «آنان كه روز برخورد دو لشكر به شما پشت كرده و گريختند » سپس گفت: روز اُحُد پس از آن كه شكست خورديم، من فرار كردم و از كوه بالا مىرفتم به طورى كه احساس كردم كه همانند بزكوهى پرش و خيزش دارم و به شدت تشنه شده بودم، شنيدم مردى مىگفت: محمد كشته شد، گفتم: هر كس بگويد محمد كشته شد، او را مىكشم، به كوه پناه آورده و همه بالاى كوه جمع شديم، در اين هنگام بود كه اين آيه نازل شد.

فخر رازى از بزرگترين عالمان اهل سنت مىنويسد:
وَمِنَ الْمُنْهَزِمِينَ عُمَرُ، إِلَّا أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ فِي أَوَائِلِ الْمُنْهَزِمِينَ وَلَمْ يَبْعُدْ، بَلْ ثَبَتَ عَلَى الْجَبَلِ إِلَى أَنْ صَعِدَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
(أبو عبد الله محمد بن عمر بن الحسن بن الحسين التيمي الرازي الملقب بفخر الدين الرازي خطيب الري (المتوفى: 606هـ)، التفسير الكبير أو مفاتيح الغيب، ج 9، ص 398،الناشر: دار إحياء التراث العربي - بيروت،الطبعة: الثالثة - 1420 هـ)
از فراريان صحنه جنگ، عمر بود؛ البته جزء نخستين فراريان نبود، بالاى كوه ماند تا پيامبر هم به آنها پيوست.

ابن عبد البر از عالمان بزرگ اهل سنت مىنويسد:
(1826) عقبة بْن عثمان بن خلدة بن مخلد بن عامر بْن زريق الأَنْصَارِيّ الزرقي،شهد بدرا هُوَ وأخوه أَبُو عبادة، وسعد بْن عُثْمَان. قَالَ ابْن إِسْحَاق: وقد كَانَ الناس انهزموا عَنْ رسول الله صلى الله عليه وسلم- يعني يَوْم أحد- حَتَّى انتهى بعضهم إِلَى المنقى دون الأعوص، وفر عُثْمَان بْن عَفَّان، وعقبة بن عثمان، وسعد بْن عُثْمَان- أخوان من الأنصار- حَتَّى بلغوا الجبل مما يلي الأعوص، فأقاموا بِهِ ثلاثا، ثُمَّ رجعوا إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فزعموا أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ [لهم] لقد ذهبتم بها عريضةً(الاستيعاب في معرفة الأصحاب، ج 3، ص 1074،المؤلف: أبو عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم النمري القرطبي (المتوفى: 463هـ)،المحقق: علي محمد البجاوي،الناشر: دار الجيل، بيروت،الطبعة: الأولى، 1412 هـ - 1992 م.(2))
عثمان بن عفان و دو نفر از انصار به نامهاى عقبة بن عثمان و سعد بن عثمان و افرادى از بنى زريق گريختند تا به كوه جلعب در اطراف مدينه رسيدند و سه شبانه روز در آن جا ماندند، سپس نزد پيامبر (ص) بازگشتند....

فخر رازى در تفسيرش مىنويسد:
وَمِنْهُمْ[المنهزمين]أَيْضًا عُثْمَانُ انْهَزَمَ مَعَ رَجُلَيْنِ مِنَ الْأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُمَا سَعْدٌ وَعُقْبَةُ، انْهَزَمُوا حَتَّى بَلَغُوا مَوْضِعًا بَعِيدًا ثُمَّ رَجَعُوا بَعْدَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فَقَالَ لَهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «لَقَدْ ذَهَبْتُمْ فِيهَا عَرِيضَةً»(أبو عبد الله محمد بن عمر بن الحسن بن الحسين التيمي الرازي الملقب بفخر الدين الرازي خطيب الري (المتوفى: 606هـ)، التفسير الكبير أو مفاتيح الغيب، ج 9، ص 398،الناشر: دار إحياء التراث العربي - بيروت،الطبعة: الثالثة - 1420 هـ(3))
عثمان بن عفان، عقبة بن عثمان و سعد بن عثمان (دو نفر از انصار) آن قدر گريختند كه به كوه جلعب (كوهى در اطراف مدينه از طرف اعوض) رسيدند و سه روز در آن جا ماندند و سپس بازگشتند. رسول خدا صلى الله عليه وآله وسلم به آنها فرمود: به چه سر زمين دورى رفته بوديد! »

همانطور که مشاهده کردید در تاریخ با دلایل بسیار فرار خلفای سه گانه از جنگ احد ثبت گردیده است.سئوال اینجاست که چه افتخاری بالاتر از شهادت برای اسلام و در رکاب شخص رسول الله (ص) که آقایان از این افتخار فرار کردند!! مگر نمیدانستند که بهشت در انتظار آنان است؟! اگر کوچکترین اعتقادی به اسلام و رسول الله (ص) داشتند نباید فرار میکردند.مگر خونشان از بقیه شهدا رنگین تر بود؟؟!
مدارک بیشتر:
1)الشيباني، أحمد بن حنبل أبو عبد الله (متوفاي241هـ)، فضائل الصحابة، ج 1، ص 222، تحقيق د. وصي الله محمد عباس، ناشر: مؤسسة الرسالة - بيروت، الطبعة: الأولى، 1403هـ – 1983م./الأصبهاني، أبو نعيم أحمد بن عبد الله (متوفاي430هـ)، حلية الأولياء وطبقات الأصفياء، ج 1، ص 87، ناشر: دار الكتاب العربي - بيروت، الطبعة: الرابعة، 1405هـ./المزي، يوسف بن الزكي عبدالرحمن أبو الحجاج (متوفاي742هـ)، تهذيب الكمال، ج 13، ص 417، تحقيق: د. بشار عواد معروف، ناشر: مؤسسة الرسالة - بيروت، الطبعة: الأولى، 1400هـ – 1980م./الذهبي، شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان، (متوفاي748هـ)، تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، ج 2، ص 191، تحقيق د. عمر عبد السلام تدمرى، ناشر: دار الكتاب العربي - لبنان/ بيروت، الطبعة: الأولى، 1407هـ - 1987م./الصفدي، صلاح الدين خليل بن أيبك (متوفاي764هـ)، الوافي بالوفيات، ج 16، ص 273، تحقيق أحمد الأرناؤوط وتركي مصطفى، ناشر: دار إحياء التراث - بيروت - 1420هـ- 2000م./القرشي الدمشقي، إسماعيل بن عمر بن كثير أبو الفداء (متوفاي774هـ)، البداية والنهاية، ج 4، ص 29، ناشر: مكتبة المعارف – بيروت.)
2)الصفدي، صلاح الدين خليل بن أيبك (متوفاي764هـ)، الوافي بالوفيات، ج 20، ص 61، تحقيق: أحمد الأرناؤوط وتركي مصطفى، ناشر: دار إحياء التراث - بيروت - 1420هـ- 2000م./القرشي الدمشقي، إسماعيل بن عمر بن كثير أبو الفداء (متوفاي774هـ)، البداية والنهاية، ج 4، ص 28 29،، ناشر: مكتبة المعارف – بيروت
3)الطبري، محمد بن جرير (متوفاي 310هـ)، تاريخ الطبري، ج 2، ص 69، ناشر: دار الكتب العلمية – بيروت./الجزري، عز الدين بن الأثير أبي الحسن علي بن محمد (متوفاي630هـ)، أسد الغابة في معرفة الصحابة، ج 4، ص 63، تحقيق عادل أحمد الرفاعي، ناشر: دار إحياء التراث العربي - بيروت / لبنان، الطبعة: الأولى، 1417 هـ - 1996 م؛/القرشي الدمشقي، إسماعيل بن عمر بن كثير أبو الفداء (متوفاي774هـ) السيرة النبوية، ج 3، ص 55 ؛/العسقلاني الشافعي، أحمد بن علي بن حجر أبو الفضل (متوفاي852هـ) المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية، ج 17، ص 347، تحقيق: د. سعد بن ناصر بن عبد العزيز الشتري، ناشر: دار العاصمة/ دار الغيث، الطبعة: الأولى، السعودية - 1419هـ )
سایت سنت نت